السبت، 31 يناير 2009

لك الحب يا لغتي مع اعتذاري


حبيبتي انت ايتها اللغة الجميله والقريبة الي قلبي ,
(يالغتي العربية )ولعلي اتقدم اليك بإعتذار كبير جدا بقدر محبتي لك يا حبيبتي,
ولو لم يكن لدينا عذر نعتذر به اليك لكن لعلك تعتبرين ما اقوله لك نوعا من المواساة !
نعم المواساه !ولكن ليس لك بل لنا!!!!!!!!!!!
صدقيني ان اعتبار البعض منا ادخال المفردات الغير عربية الى كلامهم بإعتبارها ثقافة ليس انتقاصا من حقك
بل هو جهل منا بقدرك ,نعم ومهما تسمت واجهات المحال التجاريه او الشركات باسماء غير عربية فلن يضير ذلك
معانيك الجميلة شيئا ,ومهما ومهما ومهما !(لا ادري ما اقول لك)
ولكن لو اردت ان اشرح مقدارك بقلبي ما استطعت وانت لغة القران
وكلام الله (جل جلاله)ورسوله(صلى الله عليه وسلم)
ولكنه جرح بقلبي يزداد عمقا كلما رأيت شخصا ينتقص من قيمة حديثة عندما ينأى عنك الى غيرك,
ولعلها غيرة المحب على حبيبه.

الثلاثاء، 27 يناير 2009

كيف نبدأ




لطالما راودتني الافكار! كيف أبدأ؟ كم من الامال والافكار ماتت


بعد ولادتها , او عاشت لفتره معينة ثم دفنت في ذاكرة النسيان ,


لربما مضت السنين ,وتقدم بنا العمر عاما بعد عام ونحن نتمنى


ونخطط,وكل ما جنيناه هي تلك الافكار التي ما تلبث ان تموت,


ونرى ان الوقت في بعض الاحيان قد فات ,وما عادت تلك الافكار


تناسب لاالزمان ولا المكان ولا العمر, وهنا يظهر سؤال جديد !


ماهى الحدود المتاحة لافكارنا وهل يجب ان نقيدها بزمان او مكان؟


ولما نسمح ان تموت افكارنا قبل او بعد ولادتها ؟ما الفرق بيننا و


بين الغرب ؟لماذا هم يولون اهميه كبرى لمخططاتهم ويفنون


اعمارهم في تحقيقها بالرغم من مادتيتها البحته؟ونحن الامه التي


من المفروض انها استخلفها الله(جل جلاله) لعمارة الدنيا طبقا


للالتزام بالقواعد والقوانين التي اوجدها الله لنا,لماذا ملك اجدادنا


الدنيا وامتلكوا زمام العلوم جميعها حتى اصبحوا سادة الارض


وقادتها علما وعملا وقبل ذلك كله دينا واخلاقا ,ماالفرق بيننا وبينهم


حتى صنعوا هم مجد ذلك الزمان ,وتقاعسنا نحن عن صناعة زماننا ؟


كيف نبدأ؟نعم كيف نبدأ التخطيط والعمل ؟وكيف نجدول حياتنا


لاستثمارها من اجل إحياء أمتنا؟وكيف نخطط لاستثمار اوقاتنا حتى


اخراعمارنا ؟حتى ان سئلنا الله عن اوقاتنا يوم القيامه نجد الاجابه


على ذلك سواء كنا رجالا ام نساء !ارجو ان يبحث كل واحد منا


على اجابه هذه الاسئله في اعماقه ويبدأ في كتابة ما يريد وما سيبدأ


وليوقظ كل واحد منا كل مالديه من امال( نعم )وليبدأ( فرب همه أحيت


أمه.)






الأحد، 25 يناير 2009


كن لله كما يريد يعطك فوق الذي تريد

نعم ما اجمل ان يضع الانسان نفسه لمشيئة الله عز وجل,

وما اجمل ان تحس بقرب الله عز وجل فتناجيه ,فيسمعك

فتعيش في الدنيا سعيدا بقرب خالق السماوات والارض,

فتحس انك مالك للدنيا