
لطالما راودتني الافكار! كيف أبدأ؟ كم من الامال والافكار ماتت
بعد ولادتها , او عاشت لفتره معينة ثم دفنت في ذاكرة النسيان ,
لربما مضت السنين ,وتقدم بنا العمر عاما بعد عام ونحن نتمنى
ونخطط,وكل ما جنيناه هي تلك الافكار التي ما تلبث ان تموت,
ونرى ان الوقت في بعض الاحيان قد فات ,وما عادت تلك الافكار
تناسب لاالزمان ولا المكان ولا العمر, وهنا يظهر سؤال جديد !
ماهى الحدود المتاحة لافكارنا وهل يجب ان نقيدها بزمان او مكان؟
ولما نسمح ان تموت افكارنا قبل او بعد ولادتها ؟ما الفرق بيننا و
بين الغرب ؟لماذا هم يولون اهميه كبرى لمخططاتهم ويفنون
اعمارهم في تحقيقها بالرغم من مادتيتها البحته؟ونحن الامه التي
من المفروض انها استخلفها الله(جل جلاله) لعمارة الدنيا طبقا
للالتزام بالقواعد والقوانين التي اوجدها الله لنا,لماذا ملك اجدادنا
الدنيا وامتلكوا زمام العلوم جميعها حتى اصبحوا سادة الارض
وقادتها علما وعملا وقبل ذلك كله دينا واخلاقا ,ماالفرق بيننا وبينهم
حتى صنعوا هم مجد ذلك الزمان ,وتقاعسنا نحن عن صناعة زماننا ؟
كيف نبدأ؟نعم كيف نبدأ التخطيط والعمل ؟وكيف نجدول حياتنا
لاستثمارها من اجل إحياء أمتنا؟وكيف نخطط لاستثمار اوقاتنا حتى
اخراعمارنا ؟حتى ان سئلنا الله عن اوقاتنا يوم القيامه نجد الاجابه
على ذلك سواء كنا رجالا ام نساء !ارجو ان يبحث كل واحد منا
على اجابه هذه الاسئله في اعماقه ويبدأ في كتابة ما يريد وما سيبدأ
وليوقظ كل واحد منا كل مالديه من امال( نعم )وليبدأ( فرب همه أحيت
أمه.)
ماشاء الله عليكم فعلان الحياة متستاهل اي شئ منا رحمه يارب فينا وغفرلنا جميعا
ردحذفالموضوع فعلا حاصل فينا أننا نبدأ بحماس ثم تذبل الافكار وقد ننساها وما يذكرنا بها إلا موقف عابر
ردحذففنحن نحتاج إلى التخطيط والتوكل على الله والسعي بكل جدية واليد العليا فوق اليد السفلى والله يحب اليد العليا والمطلوب منا التخيط والسعي في التنفيذ ونحصر أنفسنا بوقت تنفيذ محدد حتى نضمن التحقيق لهذه الافكار ويجب علينا محاربة اليأس وهو السبب الرئيسي أن تتحول أفكارنا إلى أحلام
لميس